أزمة ريال مدريد: علاقة ألونسو وفينيسيوس تصل لطريق مسدود

رغم عودته القوية إلى الملاعب، فإن العلاقة بين البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، ومدرب الفريق تشابي ألونسو تثير قلق مسؤولي النادي. وقد أشارت التقارير الإعلامية الإسبانية إلى أن التعايش بينهما قد يكون مهددًا بشدة.

شهد ريال مدريد لقاء كلاسيكو مثيرًا يوم الأحد الماضي، حيث تمكن من الفوز 2-1 على غريمه التقليدي برشلونة، مضيئًا بذلك على الفترة السيئة التي عاشها الفريق أمام الفريق الكتالوني في الجولات الأخيرة، مما ساهم في تعزيز موقعه في صدارة الدوري الإسباني بفارق 5 نقاط.

ومع ذلك، فقد تم بناء هذا النجاح في أجواء مشحونة، إذ أدت تصريحات للاعب برشلونة لامين يامال قبل المباراة إلى توتر الأمور، حيث تشاجر اللاعبان عند نهاية اللقاء. وعلى الصعيد الفردي، قدم فينيسيوس أداءً لافتًا في المباراة وحافظ على مستواه المبهر في بداية الموسم، مما ساهم في إسكاته للمنتقدين.

ورغم ذلك، تظل العلاقة بين فينيسيوس وألونسو غير مستقرة، كما يتضح من استبداله في الدقيقة 72 لصالح رودريجو، وهو ما لم يحظ بقبول اللاعب. إذ رفض فينيسيوس مصافحة مدربه وتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس، حيث قيل إنه صرح: “سأذهب إلى الجحيم. سأترك الفريق”، ليكون رد ألونسو بغضب: “اذهب إلى الجحيم”.

بعد هذه الحادثة، أفادت إذاعة (كادينا سير) بأن ألونسو قد يفكر في معاقبة فينيسيوس، وأن إدارة ريال مدريد ستدعم هذا القرار. كما بينت التقارير أن الحوار بين المدرب واللاعب يمر بمرحلة حرجة، حيث لا يروق لفينيسيوس طريقة تعامل المدرب معه.

صباح الثلاثاء، دقت وسائل الإعلام الإسبانية ناقوس الخطر، حيث أكد برنامج (إل لارجويرو) و(إل تشيرينجيتو) أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مغادرة فينيسيوس لريال مدريد، نظرًا لتراجع ثقته في مدربه.

رغم تهنئة ألونسو للاعبين بعد المباراة، بما في ذلك فينيسيوس، إلا أن الأمور تبدو أكثر تعقيدًا، خاصة وأن اللاعب مرتبط بعقد حتى عام 2027، ومن غير المرجح أن يمدد عقده إذا لم تتغير الأمور.

ويبدي فينيسيوس رغبة في الحصول على مزيد من المكافآت والاحترام من مدربه، وينبغي على ريال مدريد معالجة هذه الوضعية الحساسة خلال الأشهر المقبلة، حيث أكدت صحيفة (موندو ديبورتivo) أن العلاقة بين اللاعبين وصلت إلى نقطة اللاعودة.

أضف تعليق