كانت بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً لكرة القدم فرصة كبيرة للعديد من اللاعبين للظهور على الساحة العالمية، قبل انطلاق نسختها المقبلة في قطر خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر. وأوضح الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن البطولة لطالما كانت منصة لتألق مواهب بارزة مثل جيانلويجي بوفون ورونالدينيو ونيمار جونيور وسيسك فابريجاس وبيدري وسون هيونج مين.
سلط “فيفا” الضوء على نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل، الذي برز للمرة الأولى في مونديال الناشئين عام 2009، حيث سجل أول أهدافه مع “السيليساو”، إلا أن فريقه لم يتمكن من تخطي الدور الأول. ومن ثم انتقل نيمار للعب في برشلونة وباريس سان جيرمان، وحصل على ميدالية ذهبية أولمبية في عام 2016، وهو الآن يعود إلى نادي سانتوس.
أيضاً، شهدت نسخة 2009 ظهور أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول الحالي، الذي خاض جميع مباريات البطولة ولم يحقق شباكاً نظيفة، ثم انتقل بين عدة أندية ليصبح واحداً من أفضل حراس المرمى في العالم. كما تألق كاسيميرو، الذي ساهم في مسيرة أسطورية مع ريال مدريد بعد مشاركته في البطولة.
قدمت تلك النسخة الألمانيين ماريو غوتسه، scorer هدف التتويج بكأس العالم 2014، وزميله مارك أندريه تير شتيجن، حارس برشلونة. بينما سون هيونج مين، نجم كوريا الجنوبية، ساهم أيضاً في تأهل بلاده لدور الثمانية في مونديال 2006.
في نسخة 2011، تألقت البرازيل وبرز فيها ماركينيوس، المدافع الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان وأصبح قائد الفريق، بينما سجل فيكتور أوسيمين، اللاعب النيجيري، رقماً قياسياً بتسجيله 10 أهداف في مونديال 2015.
تاريخياً، شكلت كأس العالم تحت 17 سنة منصة لانطلاق العديد من النجوم، مثل ترينت ألكسندر أرنولد من إنجلترا، وأهمية تألق فودين مع منتخب بلاده في بطولة 2017.
أيضاً، في 2017، ساهم أوريلين تشواميني في نجاح المنتخب الفرنسي، قبل أن يصبح لاعباً رئيسياً في الأندية الكبرى. وبيدري، لاعب برشلونة، شق طريقه عبر البطولة ليصل إلى قمة النجومية مع المنتخب الإسباني.
وأخيرًا، تألق الأرجنتيني كلاوديو إتشفيري في نسخة 2023، مسجلاً ثلاثية في مرمى البرازيل، حيث انتقل بعد البطولة إلى مانشستر سيتي وسجل هدفًا في كأس العالم للأندية 2025.