سجل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، هدفه الرقم 250 مع نادي ليفربول في مباراته ضد أستون فيلا، التي انتهت بفوز الفريق 2-0 يوم السبت الماضي. وبهذا الرقم، يعادل صلاح الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة واين روني، الأسطورة السابقة لنادي مانشستر يونايتد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.
على الرغم من تعرض أداء ليفربول وصلاح لبعض الانتقادات في ظل سلسلة من الخسائر الأخيرة، إلا أن صلاح لا يزال يسجل إنجازات تاريخية. أصبح الآن ثالث لاعب في تاريخ ليفربول يصل إلى 250 هدفاً في كافة المسابقات، ويتقدم عليه روجر هانت برصيد 285 هدفاً، بينما يحمل إيان راش الرقم القياسي بـ346 هدفاً.
من بين أهداف صلاح، سجل 188 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى 88 تمريرة حاسمة منذ انضمامه إلى ليفربول في 2017، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 276، مما يجعله يتساوى مع روني في الرقم القياسي لأكثر مساهمة تهديفية مع نادٍ واحد في الدوري.
وسجل روني 183 هدفًا وصنع 93 تمريرة حاسمة خلال 13 موسماً في مانشستر يونايتد، في حين أن صلاح حقق هذا الرقم في 298 مباراة فقط مع ليفربول.
كان موسم 2017-2018، الذي يعتبر الأول لصلاح في “أنفيلد”، هو الأكثر تسجيلًا له، حيث أحرز 32 هدفًا. في الموسم الماضي، حقق أعلى معدل لمساهماته برصيد 47، متضمنة 29 هدفًا و18 تمريرة حاسمة.
وكان صلاح أيضًا قد سجل هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال فترته القصيرة مع تشيلسي، مما يزيد من إجمالي مساهماته التهديفية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 279، متساويًا مع فرانك لامبارد في المركز الثالث.
أما لامبارد فقد حقق 279 مساهمة في 609 مباريات مع تشيلسي ووست هام ومانشستر سيتي. في حين وصل روني إلى 311 مساهمة في 491 مباراة. بينما يحل آلان شيرر كهداف تاريخي للدوري ب260 هدفًا و64 تمريرة حاسمة، بإجمالي 324 مساهمة.
ومن بين اللاعبين الآخرين الذين تجاوزوا 250 مساهمة تهديفية، يأتي رايان جيجز الذي سجل 109 أهداف و166 تمريرة، وآندي كول الذي سجل 187 هدفًا و73 تمريرة، وهاري كين برصيد 213 هدفًا و46 تمريرة.